أسمحوا لي أن اطرح السؤال التالي
هل العقل يمنع او يعارض او يحظر ان يكون الحلال حراماً والحرام حلال؟
وهذا يقود الى سؤال اخر بما عرفنا الحلال والحرام ؟
وهذا السؤال اي الثاني ليس له غير اجابتين لا ثالث لهم
الاولى اننا قد عرفنا الحلال والحرام من الله فهو الذي اقر ان زواج الاخت مثلا حرام ووان زواج العمه حرام
وان التبني حرام وان كفالة اليتيم حلال واستعمال المخدرات لضرورة حلال الى اخره
واما الثاني هو اننا اخترعناها من عقولنا لتكون تنظيم للحياة البشرية
طبعا اجد الديني متمسك في الجواب الاول الذي يدعم حجته .
والان لنعود الى السؤال الاول وهو
هل العقل يمنع او يعارض او يحظر ان يكون الحلال حراماً والحرام حلال؟
الاجابه على هذا السؤال بسيطه في اعقتادي وهي
ان العقل لايمنع ان يكون الحلال حراما والحرام حلال
واليكم الامثلة كلنا يعلم ان زواج الاخت في زمن ادم ومن الكتب المقدسة هو جائز ولا سبيل الى انكار ذلك
لان الانكار يطرح على اصحاب الكتب اشكالية وهو سؤال كيف تكاثرت البشر؟
وان جمع الاختين جائز وذلك متمثل في يعقوب اذ كان متزوج من اختين ولا سبيل الى انكار ذلك
وانه اصبح محرم فيما بعد وسيأتي من يناقض قولي مدعي انه كان فقط لكي تتكاثر البشر وفيما بعد اصبحت
البشرية في غنى عن ذلك وان حكمة الله ارادة ذلك وان ليس هنالك تناقض وهو لا يدري انه قد وقع في
اشكالية أكبر نعم عزيزي الديني قد وقعت في اشكالية اكبر بهذا القول اذ انك قد تناقضة مع نفسك بقول انها
حكمة وان الله اراد ذلك كيف يكون الحكم في الشيء ومن ثم نقيضه حكمة وهل الله لم يكن مدرك لتبعات عمله
ونحن نعرف ان الحكيم ليس كذالك ويقال لمثل ذلك تخبط في الحكم ثم يا عزيزي الديني تعال
لننظرالى الناسخ والمنسوخ من الشرائع هل الله يحتاج الى النسخ ؟
لا يخرج جوابك عن اجابتين لا ثالث لهما
الاولى انه محتاج وهذا القول يجعلك تقرر الى انه عاجز وهذا يلقي بك الى قول اذا كان عاجزاً لا يستحق ان
يكون اله وبتالي ليس هنالك اله البته.
اما الثاني انه ليس بحاجه الى النسخ في الاحكام وهذا القول يؤدي بك الى التانقض حيث واقع الحال غير ذلك
وهو جلي في الكتب المقدسة وفي القران بالتحديد ولا انفكاك لك من هذا المازق الذي وقعت فيه
وايضاً يا عزيزي الديني لنفرض ان كلامك على الجملة صحيح واراد الله ان ينسخ الاحكام كلها ويجعل الحلال
حراماً والحرام حلال مثلا ان يجعل الزنا حلال والزواج حرام ما هو موقفك من هذا وهو لا يخرج عن
اجابتين لا ثالث لهما
الاول هو ان ترفض هذا النسخ حيث انك لا تطيق مثلا ان تتزوج اختك او امك او عمتك او ان البعض لا
يتصور ان يزني بدل ان يتزوج او ان امه اوخته تزني بدلا من الزواج الى اخر من هنالك من احكام
وبذلك تصبح عاصي لله وبتالي تكفر به وهذا يقودك الى انكاره على الجمله
اما الثاني ان تطيع الامر والاحكام وهذا يجعلك تتناقض مجدداً حيث لايوجد لهذا النسخ حكمة البته وهل
البشرية هم عبارة عن لعبة باليد وهذا يقودك الى انكار نفسك ولعنها ومن ثم لعن متل هذا الدين والكفر به
وكا هذا يقودنا الى ان الاحكام كانت حصيلة تجربة للعقل البشري الذي يرغب بتحسن معيشته على هذا
الكوكب وهو يغيرها من وقت الى اخر حتى تتناسب له لا اكثر ومنها ما يقبله البعض ومنها ما يرفضه
مثل عدم قبول بعض الملحدين منع شرب الخمر وقبول غيرهم بذلك لاشي فقط للاسباب الصحية
حصراً وفي الختام شكراً لكم على الحضور.